الفائز: البرتغال 

إن المنتخب الإسباني  هو المنتخب الوحيد الذي دافع عن لقبه بنجاح في عامي 2008 و2012، لكن قوة الفريق البرتغالي حامل لقب النسخة الأخيرة تشير إلى أن هناك تغير وشيك قد يحدث.

يبدو الفريق المكون من 26 لاعبًا كما لو أن شخصاً ما قد استخدم رموز غش ضمن بطولات فانتازي كرة القدم.

تشير الخيارات الهجومية المتاحة للمدرب فرناندو سانتوس أن مكان كريستيانو رونالدو في تشكيلة الفريق لم يعد مضمونًا كما كان في السابق.

علاوة على ذلك فإن وجود كل من روبن دياز، وبرناردو سيلفا، وبرونو فرنانديز، وجواو فيليكس، وديوغو غوتا في التشكيلة الأساسية يدعم هذه المجموعة الكبيرة من المواهب.

فقد نجحت البرتغال في الوصول إلى الدور نصف النهائي في آخر أربع بطولات من أصل آخر خمس بطولات أوروبية، وعلى الرغم من أن مجموعتها في هذه البطولة - التي تضم فرنسا وألمانيا - صعبة، إلا أنها ليس لديها ما تخشاه.

تكافح ألمانيا للدفاع عن اسمها، ويبدو أن تشكيلة هذا المنتخب لن تواجه مشاكل في حصد النقاط الثلاث في مباراتي فرنسا والمجر.

وعند أخذ جودة الفريق الذي قطع شوطًا كبيرًا في بطولة اليورو التي أقيمت في فرنسا عام 2016 بعين الاعتبار، فلا مجال للمقارنة.

media

الفرق التي ستنافس على لقب الوصيف: منتخب إنجلترا

من السهل أن تكون متحمسًا بشأن منتخب إنجلترا عندما تنظر في المواهب المتاحة لدى مدرب الفريق  جاريث ساوثجيت.

أضِف إلى ذلك، احتمالية خوض الفريق مباراة واحدة فقط خارج ملعب ويمبلي في طريقه للنهائي، وهو ما يجعله شهرًا مميزًا لمنتخب الأسود الثلاثة.

كان المنتخب الإنجليزي قد سبق له الفوز في آخر 11 مباراة من أصل 12 مباراة خاضها على ملعب ويمبلي، وخسر مباراتين فقط في آخر 24 مباراة.

كان فريق ساوثجيت حاسمًا في التصفيات أيضًا، إذ فاز في سبع مباريات من مبارياته الثمانية محرزًا 37 هدفًا. ويعتلي هاري كين صدارة هدافي التصفيات برصيد 12 هدفًا.

من الناحية الواقعية، سوف تكون خيبة أمل كبيرة للإنجليز إذا لم تتصدر إنجلترا المجموعة الرابعة.

وهو ما قد يؤدي مقابلة محتملة مع فرنسا أو ألمانيا في دور الستة عشر، ولا يجب أن يثير ذلك قلق الإنجليز – خصوصًا في ملعب ويمبلي، وذلك نظرًا لفوز إنجلترا على كل من كرواتيا وبلجيكا في ويمبلي بعد كأس العالم الأخيرة.

بناء على ذلك، الإنجليز لديهم كل الفرص للوصول إلى النهائي يوم 11 يوليو.

media

التأهل من المجموعة الرابعة: منتحب اسكتلندا

هذا هو أول ظهور لمنتخب اسكتلندا في البطولات الكبرى منذ 1998، وبالطبع فهم لا يتواجدون في البطولة لمجرد تعويض غيابهم الطويل.

وبالنظر إلى تأهل أفضل أربع فرق تحتل المركز الثالث إلى دور الستة عشر، فإن ذلك يبدو حافزًا كبيرًا لهم.

تأهل فريق ستيف كلارك إلى اليورو بعد تعادل مثير مع منتخب هولندا حيث كانوا متقدمين حتى الدقيقة الأخيرة.

كما أنهم لم يخسروا في ثماني مباريات على ملعب هامبدن بارك، وهو الملعب الذي سيخوضون فيه مبارياتهم ضد كل من كرواتيا وجمهورية التشيك.

تدين اسكتلندا بمكانها في البطولة لنظام ملحق دوري الأمم، حيث تغلبت على إسرائيل وصربيا.

وفي إطار مشوارها في بطولة دوري الأمم الأوروبية، فازت إسكتلندا على منتخب التشيك الموجود معها في المجموعة الرابعة على أرضها في أكتوبر الماضي.

وبالنظر إلى أن ثلاث نقاط فقط قد تكون كافية لمرور الاسكتلنديين إلى مرحلة خروج المغلوب، فإنهم قادرين على تكرار الحيلة.

media

دور الستة عشر (مرحلة خروج المغلوب) منتخب ألمانيا

تخوض ألمانيا هذه البطولة في وضع أسوأ من أي بطولة أخرى تحت قيادة مدربها يواخيم لوف.

فاز المنتخب الألماني 11 مباراة فقط من أصل 21 مباراة رسمية منذ كأس العالم الأخيرة 2018، حيث استقبل الألمان 1.38 هدفًا في المباراة الواحدة - وهو ثاني أكبر معدل بين جميع الفرق المتأهلة.

ومن المرجح أن يظهر هذا الضعف الدفاعي في أول مباراتين للفريق ضد فرنسا والبرتغال.

لم تتمكن ألمانيا من الفوز في أي مباراة من مبارياتها السبع الأخيرة التي خاضتها ضد الفرق صاحبة التصنيف السابع عشر أو أفضل "بحسب تصنيف الفيفا"، لذلك من المحتمل أن يخوض فريق لوف مباراته الأخيرة ضد منتخب المجر بدون أي رصيد من النقاط.

ينبغي على الألمان الفوز بهذه المباراة، لذلك سيبدو معامل حافزًا كبيرًا للحصول على 3 نقاط فقط في المجموعة.

وبالنظر إلى أن أربعة فرق من أصحاب المركز الثالث ستصل إلى دور الستة عشر، فمن المحتمل أن يكون ذلك كافيًا بالنسبة لهم لتجنب الإحراج، لكن مباراة خروج المغلوب ضد إنجلترا أو هولندا أو بلجيكا قد تأتي بعد ذلك، لذا فإن الخروج المبكر ممكن للغاية.

media

صفر نقاط  منتخب المجر

على الرغم من عدم تعرض الفريق لأي خسارة في آخر تسع مباريات – النتائج الأفضل للفريق منذ عام 1972 – إلا أنه من الصعب الاطمئنان على فريق المجر، الذى تم وضعه في أصعب مجموعة يمكن تخيلها.

لم يكن فريق ماركو روسي جيدًا في التصفيات، إذ فاز في أربع مباريات فقط من أصل ثمان مباريات خاضها الفريق – وهو أقل معدل فوز لأي فريق في يورو 2020.

أيضًا احتل الفريق المركز الرابع في مجموعة مكونة من خمس فرق فقط، مختتمين مشوارهم فوق منتخب أذربيجان فقط، قبل أن يتأهلوا من خلال الملحق.

إذا لم تكن احتمالية مواجهة فرنسا وألمانيا والبرتغال - الفرق الثلاثة التي فازت في آخر ثلاث بطولات كبرى - مخيفة بما فيه الكفاية، فإن حقيقة أنها ستضطر إلى القيام بذلك بدون اللاعب الرئيسي دومينيك زوبوسزلاي أمر صعب للغاية.

يُعد لاعب خط الوسط البالغ من العمر 20 عامًا هو أغلى لاعب في المجر على الإطلاق بعد انتقاله هذا الصيف من أف بي سالزبورج إلى أر بي ليبزيج.

وسجل اللاعب هدفًا مثيرًا ضد أيسلندا في المباراة الفاصلة وهو ما ضمن للمجر مكانًا في البطولة، وقد سجل اللاعب تسعة أهداف في 22 مباراة  خاضها مع سالزبورج في موسم 2020/21.