سجل كأس الأمم الأفريقية:

المشاركة السابقة في النهائيات: لا شيء

تعادل في المجموعة الخامسة مع أنجولا ومالي وتونس.

- - -

المدرب: كورنتين مارتينز

استغرق اللاعب الفرنسي الدولي السابق البالغ من العمر 49 عامًا خمس سنوات لرفع موريتانيا من لاعبين خارجيين إلى مشاركين في كأس الأمم الافريقية لأول مرة.

قبل أن يحصل على الوظيفة، كان لديه خبرة محدودة في التدريب مع الدوري الأدنى كيمبي وستاد بريست في الدوري الفرنسي.

مارتينز، لاعب خط الوسط مع AJ Auxerre خلال معظم أيام لعبه، لديه عقد جديد لإبقائه مع موريتانيا حتى عام 2021.

- - - 

اللاعب الرئيسي: خصة كامارا. العمر: 26. لاعب خط الوسط.

كان لاعب الوسط الدفاعي واحداً من أوائل اللاعبين الفرنسيين الذين لديهم تراث موريتاني يلتزمون بالفريق الوطني ويساعدون المدرب الجديد مارتينز في بناء قاعدة المواهب.

لاول مرة منذ ست سنوات عندما كان لا يزال في تروا لكنه انتقل منذ ذلك الحين إلى اليونان حيث يلعب لـ اكسانتي.

إنه اللاعب الوحيد في تشكيلة موريتانيا الذي يلعب لفريق في دوري الدرجة الأولى الأوروبي.

- - -

تصنيف الفيفا العالمي في يونيو 2019: 103

كيف تأهلوا: المركز الثاني في المجموعة الأولى، خلف أنجولا ولكن متقدما على بوركينا فاسو وبوتسوانا.

فرقة:

- حراسة المرمى: سليمان ابراهيم (اف سي نواذيبو)، ناموري دياو (ايه اس سي كيديا) ، باباكار ديوب (ايه اس بوليس).

- خط الدفاع: علي عبيد (ألكوركون) وعبد با (AJ Auxerre) وديادي ديارا (سيدان) والمصطفى دياو (نواكشوط كينغز) وبكاري ندياي (دي إتش الجديدة) وسالي سار (سيرفيت جينيف) وسارونتي جنيف (سيرفيت جنيف). عبد القادر ثيام (أورليانز)

- خط الوسط: خاسه كامارا (كسانثي)، وإبراهيما كوليبالي (غرينوبل)، الحسن ديوب (هاجر)، عبد الله غاي (إف سي نواذيبو)، ديالو غيدييلي (إليازيغسبور)، الحسن العيد (ريال بلد الوليد)، محمد ديلا يالي (DRB تاجان)

- خط الهجوم: سليمان آن (أوريلاك أرباجون)، أداما با (جيرسونسبور)، إسماعيل ديخيت (الولايات المتحدة تطاوين)، مولاي أحمد خليل (الجزائر)، حمية تانجي (إف سي نواذيبو). (من تأليف مارك جليسون؛ تحرير بيتر راذرفورد)

سطَّر منتخب موريتانيا، الملقب بـ «المرابطون»، إنجازاً تاريخياً بعد تأهله إلى نهائيات كأس إفريقيا 2019 بالكاميرون للمرة الأولى. وبلغ «المرابطون» النهائيات في إثر فوزهم على بوتسوانا 2-1 ليضمنوا التأهل، بعدما حصدوا 12 نقطة من 5 مباريات.

حيث فازت موريتانيا في 4 مباريات، وتلقت هزيمة وحيدة، وتركت التنافس على المركز الثاني بين أنغولا (9 نقاط)، وبوركينافاسو (7 نقاط)، فيما تبدَّدت آمال بوتسوانا في التأهل بعد تجمد رصيدها عند نقطة وحيدة.

قائد الكرة الإفريقية

صاحِب الدور الأبرز في هذا الإنجاز هو رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم أحمد ولد يحيى، الحاصل على جائزة قائد الكرة الإفريقية للعام 2017 كأفضل رئيس اتحاد، تتويجاً لجهوده وإسهاماته في تطوير الكرة في بلاده.

تولَّى ولد يحيى رئاسة اتحاد الكرة في العام 2011، وكان عمره آنذاك 35 عاماً، وظلَّ لفترة ليست بالقصيرة غير قادر على تصحيح مسار كرة القدم في بلاده، فانسحبت موريتانيا من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2012، ورفض الاتحاد الإفريقي مشاركتها في تصفيات 2013، وجاءت حينها في المركز 206 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في يناير/كانون الثاني.

لكن بوادر أمل بدأت في الظهور بتكوين منتخب خاض تصفيات كأس الأمم الإفريقية للمحليين 2014، فتفوّق على ليبيريا، ثم السنغال، وتأهل للمرة الأولى في تاريخ موريتانيا، كأول بطولة كبرى تشارك فيها البلاد، وإن خرج من الدور الأول في النهائيات لكنها كانت البداية.